نحن الشباب
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط على زر ""التسجيل""إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فأضغط على زر ""اخفاء"" ثم تفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه ، واذا كنت مسجل من قبل فاضغط على زر "دخول" .

تهانى تهانى تهانى تهانى


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اثر الطريقة الكشفية فى تربية الفتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
??? ????
زائر



مُساهمةموضوع: اثر الطريقة الكشفية فى تربية الفتية   الجمعة ديسمبر 17, 2010 11:33 pm


تعتمد الحركة الكشفية على طريقة متميزة في تحقيق هدفها لمساعدة تكامل نمو النشء جسمانيا وعقليا وروحيا واجتماعيا .. ويجب اتباع هذه الطريقة في جميع المراحل الكشفية : الأشبال والفتيان والمتقدم والجوالة .
ويمكن تعريف الطريقة الكشفية بأنها الوسائل المستخدمة أو الخطوات المتبعة لتحقيق الأهداف وبما أنها جزء من حركة لها مجموعة من المبادئ فيجب أن تبنى هذه الطريقة على تلك المبادئ .
كما تعرف الطريقة الكشفية بأنها نظام متقدم لتربية الذاتية من خلال :
تأدية الوعد والالتزام بصفات القانون – التعلم بالممارسة – العمل بنظام الجماعات الصغيرة – ممارسة نظام الشارات والبرامج الكشفية في الخلاء .
والطريقة الكشفية هي ( نظام متدرج للتثقيف الذاتي ) للفتية والشباب ويتكون هذا النظام ( الطريقة ) من عدة عناصر يعتمد بعضها على بعض .. ولا يمكن إغفال أحد هذه العناصر أو الاهتمام بعنصر منها أكثر من باقي العناصر إذ أن جمع هذه العناصر هي التي تحقق التقدم الذاتي للفتية والشباب والأسلوب التربوي الذي يحقق هذه الحركة والذي يجب أن يتم العمل به داخل الوحدة الكشفية ..
وهذه الطريقة هي :
1. الوعد والقانون .
2. التعلم بالممارسة .
3. نظام الطلائع ( الجماعات الصغيرة ) .
4. نظام الشارات .
5. حياة الخلاء .
أولاً - الوعد والقانون :-
الوعد . هو الالتزام الذي يأخذه على نفسه كل من ينظم إلى الحركة الكشفية طواعية ودون إكراه أو إرغام . التزام بأداء الواجب نحو الله سبحانه وتعالى ثم نحو الآخرين ونحو الذات .
والقانون . هو مجموعة من البنود تحتوي على الصفات الإسلامية الحميدة الطيبة التي يسعى كل كشاف وقائد إلى التحلي بها ليكون مثالا صادقا للمسلم والمواطن الصالح .
ويحتوي الوعد والقانون على مجموعة من المثل والقيم والاتجاهات السلوكية الحميدة والتي إذا عمل بها الكشاف سيحقق الاتجاهات التربوية والسلوك الشخصي في المناهج الكشفية ولن يأتي ذلك إلا بالقدوة الحسنة من القائد الكشفي لكشافيه .

ثانياً - التعلم بالممارسة :-
تعتبر الممارسة العملية من أهم وسائل التعليم حيث يكتسب المعلم من خلالها خبرات مباشرة . والكشفية حركة تعتمد على الأنشطة المتعددة الاتجاهات .. والغرض من الحركة عامة هو إتقان الأداء لاكتساب العادات ومن هنا فان التعلم بالممارسة هو تأكيد حركية الأنشطة بما يساعد على تعديل السلوك واكتساب الاتجاهات نسعى إليها لتربية أبنائنا .
والممارسة في مجالات الأنشطة الكشفية لتخضع لمعايير محددة .. فلا يجب أن يتدرب الفتية مثلا على إعداد حقيبة الإسعافات او تقسيم حقيبة الظهر بطريقة واحدة .. بل يجب أن تترك حرية الممارسة للفتى ليتعلم ما يريد بالطريقة التي يفضلها .. ومن هنا فعلى القائد ألا يسمح أبدا باكتساب المعارف عن طريق القراءة أو الاستماع فقط إذا كان هناك فرصة لاكتساب هذه المعلومات عن طريق الممارسة العملية ، بل فتكون الممارسة العملية أساس برنامج الطليعة والوحدة الكشفية .
فالأفراد يخططون برنامجهم بأنفسهم ويتولون مسئولية تنفيذه وتقييمه لتأكيدها وإتقان تنفيذها ويتم تجريب المعارف والمعلومات عمليا وما يمكن تعلمه عمليا لا داعي لتعليمه نظريا .. فالحديث الطويل عن استعمال الحبال لا قيمة له بل ويعتبر مضيعة للوقت إذا قورن بالتدريب العملي المباشر مع التطبيق في الخلاء .. وهكذا ..
إن الكشفية ليست معلومات تحفظ او توجيهات تقرأ و إنما هي مهارات واتجاهات تكتسب عن طريق الممارسة العملية .

ثالثاً - نظام الطلائع (الجماعات الصغيرة ):-
يعتبر نظام الطلائع ( الجماعات ) هو الركن الأساسي لاندماج الفرد في الحياة الاجتماعية لان الجماعة تمثل المجتمع الصغير الآمن الذي يشعر فيه أفراده باستقلاليتهم وحريتهم في الحوار والعمل وفيه يتأكد كل فرد أنه قليل بنفسه وكثير بإخوانه .
والعمل في جماعات صغيرة ثالث عناصر الطريقة الكشفية وهو نظام العضوية في جماعات صغيرة ( نظام السداسيات للأشبال والطلائع للكشافة والمتقدم والرهوط للجوالة ) وبواسطة توزيع المهام على أعضاء الجماعة ثم تدريبهم على الحكم الذاتي وتحمل المسئولية والمشاركة في اتخاذ القرار والاعتماد على النفس والتعاون مع الآخرين وتنمية مهاترات القيادة لدى الأعضاء .
وقد أقر علم الاجتماع منذ زمن طويل أهمية ومزايا عضوية المجموعات الصغيرة باعتبارها من عوامل تحقيق اندماج الفرد في الحياة الاجتماعية .
ومن الحقائق المعروفة إن المرحلة الأولى لتكوين العلاقات تتم في الجماعة المتجانسة فالمجموعات الصغيرة التي يعرف فيها الأفراد بعضهم البعض معرفة جيدة ويسود الاحترام المتبادل بينهم إلى جانب الشعور والحرية والتلقائية ، كل هذا يوفر المناخ المثالي للنشء والشباب للانتقال إلى مرحلة النضج والمجموعات الصغيرة توفر للأعضاء باستمرار الفرص لاكتشاف أنفسهم وتحمل المسؤولية مما يساعد على تنمية شخصيتهم واكتسابهم الكفاءة والقدرة على الاعتماد على النفس والتعاون مع الآخرين وتنمية الصفات القيادية لهم .
وليس الغرض من نظام الطلائع ( الجماعات ) هو مجرد تقسيم أفراد الفريق تقسيما شكليا لتكوين مجموعات متجانسة عدديا . بل إن الهدف من العمل بنظام الطلائع ( الجماعات ) هو تحقيق الانتماء للجماعة والفريق علاوة على غرس قيم وسلوكيات واتجاهات تربوية هامة في الأفراد نتيجة علاقاتهم وتفاعلاتهم معا .

رابعاً - نظام الشارات :-
يهدف نظام الشارات إلى أن يكتسب الفتية والشباب المعلومات والمهارات الفردية والجماعية من خلال تدريب متدرج يتناسب مع قدراتهم وميولهم ويعاون في تكامل نموهم وتقبلهم للوعد .
وينقسم هذا النظام إلى جزأين رئيسيين :-
أ / شارات الكفاية ( المنهج ) :- على أنشطة تتفق مع الخصائص السنية للفتية والشباب في المجالات : التربية الدينية – التربية الوطنية – التربية الكشفية – التربية الاجتماعية والبيئة – التربية الصحية – التربية الرياضية .
ب / شارات الهواية :- وتتكون من مجموعة كبيرة لا حدود لها من الهوايات التي تساعد الفتية والشباب على اكتساب شخصياتهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الفردية طبقا لميولهم وبما يساعدهم على المشاركة الإيجابية فيما يسند إليهم من عمل كما تعودهم قوة الملاحظة والمثابرة والدقة وزيادة الخبرة بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالخير والمنفعة ومتطلبات الشارات يمكن تطويرها وفقا لاحتياجات الفرد والبيئة والمجتمع ومتطلبات العصر .

خامساً - حياة الخلاء :-
قالوا عن الخلاء انه الملعب .. والمعمل ..
وقالوا ( في الطبيعة نرى بديع صنع الله .. ومنها نتلقى نعمه ورحمته ) إن الخلاء هو البيئة الطبيعية لتطبيق البرامج الكشفية للفتية والشباب .. حيث ينطلقون على سجيتهم .. فتظهر حقيقة سلوكياتهم وقدراتهم .. ويجد القادة فرصتهم ليعدلوا من سلوك أفراد فرقهم .. ويكسبونهم الاتجاهات السليمة ويعاونونهم أيضا على تنمية قدراتهم البدنية والعقلية والروحية والاجتماعية والارتقاء بها .
في الخلاء ( يتم ممارسة "الوعد" بصورة عملية .. ويتجلى تعميق الإيمان بالله سبحانه وتعالى من خلال :-
- دراسة الطبيعة والتأمل في قدرة خالقها .
- أداء الفروض الدينية مع الاهتمام والعناية بمكان إقامتها .
- وينمو حب الوطن بمعايشة الطبيعة والتعرف عليها .. ثم السعي إلى معرفة أرجاء الوطن عمليا بزيارتها ودراستها .
- وفي الخلاء تنمو القدرات الشخصية المختلفة للأفراد .. بدنيا بما يؤدونه من حركة ضرورية لحياة الخلاء . والأنشطة الرياضية التي يمارسونها في بهجة وسعادة مستمتعين بالهواء النقي وبالطبيعة الجميلة وعقليا لينعموا بحياة خلوية اكثر سعادة مما يجدوه في حياة المدينة .. فأمامهم الفرصة الحقيقية لتطبيق المهارات الكشفية النافعة علاوة على تنمية الحواس ودقة الملاحظة وهما منافذ العقل .
sunny
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد مفتاح
كشفى جديد
كشفى جديد


نقاط : 20

مُساهمةموضوع: رد: اثر الطريقة الكشفية فى تربية الفتية   الإثنين يناير 24, 2011 11:35 am

مشكور قائد حسن على المعلومات الاكثر من رائعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اثر الطريقة الكشفية فى تربية الفتية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نحن الشباب  :: المنتديات الكشفيه المتنوعه :: منتدى الحــوار والنـقـــاش وتـبـادل الآراء-
انتقل الى: